حسين نجيب محمد

593

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الوضع المغناطيسي على كوكب الأرض . . . فالطائرات ، والصواريخ التي تحلق في الفضاء . . . والقطارات والسيارات على الأرض . . . والسفن والغواصات التي تجوب البحار والمحيطات جميعها مصنوعة من المعادن ، فهي أضرت كثيرا بالمجال المغناطيسي ، وأفقدته نسبة كبيرة من قدرته المغناطيسية ممّا تسبب في التأثير سلبا على جميع الكائنات الحية ، بما فيها الإنسان . وعلى سبيل المثال ، لو ملأنا زجاجة من ماء أحد الأنهار عند بداية الخليقة ، وملأنا زجاجة أخرى الآن من نفس النهر ، فإنّنا سنجد أنّ جزيئات ماء الزجاجة الأولى تتوافق مع قانون الخالق « موجب - سالب - موجب - سالب » . . . أما الماء الذي تم أخذه من أحد الأنهار في زمننا هذا ، فإنّنا نجد أنّ « 60 % » ن جزيئاته في حالة عدم اتساق أو عدم انتظام ، والماء الثاني مثال صادق للماء « الميت » الذي نشربه الآن ! وبإمكاننا أن نصفي تلك المياه الميتة ، وأن ننقيها كالبلور لكننا لا نستطيع أن نجعلها نشطة بيولوجيا إلّا بتعريضها لمجال مغناطيسي بقدرة معينة ، وهو ما يعرف ب « مغنطة المياه » . سؤال : وهل التقنيات المغناطيسية العلاجية والزراعية والصناعية والبيئية ، وغيرها قادرة على تعويض الكائنات الحية النقص المغناطيسي الحادث لها اليوم ؟ . - أجاب مفسرا : اكتشافات العلماء الروس للأنظمة المغناطيسية والمتمثلة في الأجهزة الخاصة بقياس التأثيرات على المجالات المغناطيسية للأرض ، تجعلنا في وضع يمكن فيه تصحيح أخطاء البشر في هذا المجال . . . فكل قطرة ماء يمكن معالجتها مغناطيسيا ، حيث تبدأ الجزيئات المختلة وغير المنتظمة في تجميع وتنظيم نفسها في صف